-•| Be CoOl 3La ToOl |•-
اهلا بيــك يا عســل .. ^^
منور السـايت والله يا معـلم .. ~
يلا بقه يا اسطه .. انجز وسجل الدخـول بقهـ ..
واذا كان معندكش يوزر .. فلو سمحت لخص وسجل ..^^

-•| Be CoOl 3La ToOl |•-

 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلمكتبة الصوردخول

شاطر | 
 

 الامراض الاستوئيه المهمله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DJ
{.. شخصيهـ واصلهـ..}

{.. شخصيهـ  واصلهـ..}
avatar

عدد الرسائل : 5286
العمر : 24
مزاجي النهارده :
الجنسيــــــــهـ :
الجــــنــــــــس :
دولتــــــــــــي :
هوايتـــــــــــي :
My Pixle :
Personalized field :
عدد النقطـاط التي حصلت عليهـا ..~ : 1472
تاريخ التسجيل : 06/06/2008

البطـاقهـ الشخصيهـ ..
My SmS:

مُساهمةموضوع: الامراض الاستوئيه المهمله   الأربعاء 11 يونيو 2008, 6:54 am

ما هي الأمراض الاستوائية المُهمَلة






يعرض هذا الجندي الكولومبي قروحاً على ذراعه ووجهه نتيجة إصابته بداء الليشمانيات. وقد التقط هذا المرض عندما كان يقوم بمهمات عسكرية في أدغال جنوب كولومبيا وحصل على علاج في قاعدة عسكرية بالقرب من العاصمة بوغوتا. © AP Images/زوي سيلسكي


جُمعت تعاريف وأوصاف الأمراض التي تسبب الفقر هذه من وكالات أميركية ودولية

تؤثر هذه الأمراض بصورة حصرية تقريباً على الناس المُعدمين الذين يقطنون المناطق الريفية أو الأحياء الفقيرة المُكتظة المحيطة بالمدن في الدول ذات الدخل الفردي المنخفض. وهذه الأمراض تُسببها الديدان، والبكتيريا، والطفيليات. وقد تكون مُميتة، لكنها تُسبب بصورة مبدئية حالات قصور مُزمنة تدوم مدى الحياة، وقد تؤدي إلى التشوه، وإعاقة نمو الأطفال، وتردّي نتائج الحَمْل لدى النساء، وانخفاض إنتاجية اليد العاملة.

وضحايا الأمراض الاستوائية المُهمَلة يتعرضون أيضاً إلى وصمات عار خطيرة في مجتمعاتهم، فتضاف العواقب الاجتماعية إلى مشاكلهم الصحية. وبالنتيجة، تؤثر الأمراض الاستوائية المهملة على صحة السكان الفقراء وتغرق في الفقر المصابين بهذه الأمراض. فوفقاً للمقاييس القومية والإقليمية، تُعتبر تأثيرات هذه الأمراض رهيبة إلى درجة أنها تُعتبر بمثابة الظروف التي تُعزز انتشار الفقر وإستدامته.

ويَعتبر البعض أيضاً فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز، والسل الرئوي، والملاريا أمراضاً "مُهملة" أيضاً." إلاّ أنه، في الوقت الحاضر، تُستثمر الأموال على نطاق واسع في مشاريع مكافحة هذه "الأمراض الثلاثة الكبرى"، في حين ما من مبادرات واسعة قائمة لمكافحة الأنواع الثلاثة عشر الرئيسية الأخرى من الأمراض التي تُسببها الطفيليات والجراثيم. وهذه الأخيرة هي التي تصنّف كأمراض استوائية مُهملة. فبرامج اللقاحات لا زالت في مرحلة مُبكرة من الأبحاث والتطوير بما يخص كافة الأمراض الاستوائية المُهملة المذكورة هنا.

عدوى الدود الطفيلي/الدود المعوي

الدودة الصنارية أو الشصية: دودة طفيلية معوية تصيب الإنسان وتسبب في العادة نزيف الدم المعوي، وهذا ما يؤدي بدوره إلى فقر الدم بسبب النقص في الحديد وسوء التغذية. ونتيجة لذلك، يمكن للعدوى الشديدة بالدودة الصنارية أن تخلق مشاكل صحية وتعليمية خطيرة لدى الأطفال في سن الحضانة كما في سن المدرسة، ولدى النساء في سن الإنجاب من ضمنهم النساء الحبالى، ولدى الأفراد المفتقرين إلى الكثير من احتياطي الحديد في أجسامهم. تصيب هذه العدوى اليوم ما يُقدّر بـ 600 مليون فرد. وتشير التقديرات الاقتصادية الأخيرة أن العدوى المُزمنة بالدودة الصنارية خلال مرحلة الطفولة تُخفّض قدرة العمال في كسب الأجور مستقبلاً بنسبة 40 بالمئة لدى المصابين منهم.

داء كلابية الذنب (العمى النهري): عدوى تُسببها دودة طفيلية تنتقل من خلال لسعة ذبابة سوداء تنقل العدوى. يسمى هذا الداء أيضاً بالعمى النهري لأن انتقاله يبلغ أقصى نشاطه في قرى الأرياف الأفريقية البعيدة عن الطرق المطروقة وتلك الواقعة بجوار جداول المياه. يُعاني المصابون بعدوى شديدة من إلتهاب الجلد، والعينين و/أو عقيدات تحت الجلد. يبلغ العدد الإجمالي للمصابين بهذا الداء حول العالم حوالى 18 مليون شخص، من بينهم حوالى 270 ألف أُصيبوا بالعمى، ويُعاني 500 ألف آخرون منهم من ضعف البصر.


في تيغوكيغالبا، هندوراس، يقوم أحد موظفي الصحة برش منزل بالمبيدات الحشرية خلال حملة لقتل البعوض الحامل لحمى الضنك. © AP Images/إدغارد غاريدو

داء الشيستوسوما (البلهارسيا): وهو مرض تسببه ديدان طفيلية تنمو في المياه الملوثة بغائط بشري. تستطيع طفيليات الشيستوسوما اختراق جلد الأشخاص أثناء السباحة أو الاغتسال في مياه ملوثة. تتمثل أولى الأعراض بطفح وتهيج جلدي، تتبعها لاحقاً، الحمى، الارتجاف برداً، السعال، وآلام في العضلات. قد يواجه الناس الذين يصابون بهذا الداء تكراراً على مدى عدة سنوات أذىً في الكبد، والأمعاء، والمثانة، والكليتين. في أفريقيا، يُعتبر داء البلهارسيا سبباً رئيسياً للقصور المُزمن في الكليتين. يصاب بهذا الداء حوالى 200 مليون فرد في مختلف أنحاء العالم، ويقضي منهم 280 ألفاً سنوياً.

عدوى البروزيات

الزخّار الأميبي: مرض سببه طفيلية وحيدة الخلية تتكاثر بظل ظروف غير صحية. تأتي الأعراض، في أحيان كثيرة، مُعتدلة وقد تُشكِّل براز رخو، وآلام في المعدة، وتقلصات في المعدة. تشكل الديزنطاريا الأميبية شكلاً حاداً من داء الزخّار الأميبي وتترافق معه آلام في المعدة، ظهور الدم في البراز، والحمى. تتطور حالة بعض المرضى بحيث ينمو خرّاج أميبي داخل الكبد. وداء الزخّار هو من بين الأمراض الطفيلية الأكثر انتشاراً في العالم ويصيب عدداً يُقدّر بـ 500 مليون إنسان.

داء شاغاس (الدُراق الطفيلي): عدوى يسببها طُفيلي تنقله بَقّة ثلاثية الأرجل تمتص الدماء وتعيش في شقوق وثقوب المساكن التي تفتقر إلى المواصفات القياسية، والتي تتواجد بدءاً من منطقة جنوب الولايات المتحدة وحتى جنوب الأرجنتين. على المستوى العالمي، يقدر بأن عدداً يتراوح بين 16 و18 مليون فرد يصابون بداء شاغاس سنويا، وسوف يقضي 50 ألفاً من بينهم كل عام. تتطور لدى حوالى ثلث المصابين بداء شاغاس أعراض مزمنة وقصور في القلب بعد انقضاء ما بين 10 و20 سنة على الإصابة بالعدوى. أمّا أولئك الذين تتطور لديهم أعراض مزمنة، فينخفض متوسط العمر المتوقع لديهم بحوالى تسع سنوات كمعدل وسطي.

داء الليشمانيات: مرض طفيلي ينتشر بفعل لسعة ذبابة رمل مصابة بالعدوى. من الجائز أن يظهر الداء بالشكل الجلدي فيسبب قروحا جلدية، أو بالشكل الاحشائي فيؤثر في الأعضاء الداخلية للجسم. قد يتطلب التئام القروح الجلدية التي يسببها داء الليشمانية عدة اشهر، أو ربما عدة سنوات، في حال لم تتم معالجته. ومن المحتمل ان يؤدي إلى الوفاة بسبب الأذى الذي يصيب الأعضاء الداخلية الناتج عن الشكل الاحشائي لهذا الداء. أصبح هذا الطفيلي مستوطناً في 88 دولة في خمس قارات، أي أفريقيا، آسيا، أوروبا، أميركا الشمالية، وأميركا الجنوبية، ويصيب من الناس عدداً يُقدّر بـ12 مليون إنسان عبر أنحاء العالم.

العدوى الجرثومية أو البكتيرية

تقرحات بورولي: مرض تُسبّبه عدوى بجرثومة عصّية فطرية تنتقل إلى الإنسان عبر آلية غير معروفة، وتسبب هذه العدوى قروحاً واسعة، تظهر عادة على السيقان أو الأذرع، وتؤدي إلى تلف متمدد للجلد والأنسجة الطريّة. والمرضى الذين لا يعالجون في وقت مبكر كثيراً ما يعانون من تشوه طويل الأمد، وإعاقة وظيفية مثل تقييد حركة المفاصل. لقد تمّ الإبلاغ عن حالات الإصابة بتقرحات بورولي في ما يزيد عن 30 دولة، وعلى وجه التخصيص، في البلدان ذات المناخ الاستوائي وشبه الاستوائي. ولكن المعرفة المحدودة لطبيعة الداء ووتيرة حصوله في المجتمعات الريفية الفقيرة، تجعل من الصعب إعطاء أرقام عالمية تقديرية لعدد المصابين به.


هذه اليافطة المعروضة في سنغافورة هي جزء من مجهود حكومي ميزانيته عدة ملايين الدولارات لترويج الإجراءات الوقائية ضد تزايد أعداد البعوض الذي يتسبب في نقل مرض حمى الضنك. © AP Images/ونغ ماي


داء المُرتديات: انه أكثر الأمراض المنقولة جنسياً شيوعاً، وأكثرها انتشاراً في العالم. وهو قد يُسبب أذى طويل الأمد للأعضاء التناسلية للمرأة. ومع أن أعراض الإصابة بداء المرتديات تكون عادة معتدلة أو غير ظاهرة على الإطلاق، إلاّ أن المضاعفات الخطيرة لهذا الداء يمكنها أن تسبب أذى لا يمكن عكسه، ويشمل ذلك العقم، الذي قد يحصل دون أن تتم ملاحظته وقبل ان تدرك المرأة وجود مشكلة لديها. بإمكان داء المُرتديات أن يسبب أيضاً حدوث سيلان عند الرجل المصاب بالعدوى مع شعور بالألم والحرقة أثناء التبول. لكن مضاعفات الداء لدى الرجال نادرة الحصول. هناك شكل آخر ذو شأن من هذه العدوى التي تصيب الإنسان، يعرف باسم التراخوما الذي ينتقل جنسياً وتؤدي الإصابة به إلى الضعف في النظر، أو حتى العمى. انه السبب المُعدي الأكثر شيوعاً للعمى في العالم. واليوم، يعاني 8 ملايين إنسان من ضعف النظر نتيجة إصابتهم بالتراخوما، ويعاني 84 مليون غيرهم من عدوى ناشطة بهذا الداء.

الجُذام (داء البرص): داء جرثومي تدوم مدة حضانته حوالى خمس سنوات. وتستغرق مدة ظهور أعراض الإصابة به حتى 20 سنة. يُنقل هذا المرض من خلال الاتصال الحميم بأشخاص مصابين لم يعالجوا وذلك من خلال قُطيرات تسيل من الأنف والفم. يؤثر مرض البرص بصورة رئيسية على الجلد والأعصاب. وفي حال لم يعالج، فقد يُلحق أذىً متدرجاً وضرراً دائماً بالجلد، والأعصاب، والأطراف، والعينين. الجُذام مرض قابل للعلاج، وفي حال تمّ علاجه في مراحل مُبكرة فقد يمنع ذلك التسبب بإعاقة. هبطت المعدلات العالمية للإصابة بهذا المرض بدرجة دراماتيكية من ما يزيد عن 5 ملايين إصابة سنوياً إلى اقل من 300 ألف إصابة، في العام 2004.

داء البريميات الرقيقة (داء وايل): داء جرثومي يؤثر في الإنسان والحيوان. قد تشمل أعراض المراحل المُبكرة من الإصابة بهذا الداء حمى مرتفعة، صداع شديد، ألم في العضلات، الارتجاف برداً، احمرار في العينين، ألم في البطن، يرقان، نزف من الجلد والأغشية المخاطية، تقيؤ، إسهال، وطفح في الجلد. تحصل العدوى الإنسانية من خلال الملامسة المباشرة مع بَول حيوان مصاب أو ملامسة بيئة ملوثة بالبول كالمياه السطحية، أو التربة، أو النباتات. وبما أن أعراض هذا الداء مماثلة لأعراض أمراض أخرى، فكثيرا ًما لا يتم التعرّف على المصابين به، ولهذا لا يمكن معرفة العدد الدقيق للمصابين بهذا الداء عبر أنحاء العالم.

داء اللولبيات: يشمل هذا الداء مجموعة من الأمراض التي تسببها سلالة من السلالات العديدة المختلفة من الجرثومة اللولبية. تشمل هذه المجموعة آفة اليوز أو الداء العليقي، وهو مرض يصيب الجلد، والعظام، والمفاصل، وتنتقل عدواه من إنسان لآخر من خلال جراثيم تحملها حشرة قرْسة العين، وهي حشرة من ذوات الجناحين، أو جرّاء دخول الجراثيم عبر جرح ما. أمّا داء البجل، أو السفلس المستوطن، فهو داء مزمن يصيب الجلد والأنسجة وتسببه سلالة من الجراثيم المرتبطة به، فيسبب آفات على الأطراف والجذع، والتهاب في عظام الساقين. وداء البنتا هو حالة مرضية أخرى في هذه المجموعة من الأمراض ويولّد أيضا آفات على الجلد. إن السلالات المتعددة من هذا المرض تختلف حسب المناطق العالمية المتعددة التي تظهر فيها، لكن من الممكن، بوجه عام، علاجها باستعمال مضادات حيوية. وتصيب جميع سلالات هذه الأمراض مجتمعة حوالى 25 مليون إنسان.

العدوى الفيروسية

داء الضنك ("أبو الركب"): داء تنقله بعوضة، ينتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية حول العالم. وحمى الضنك نوع من هذا المرض الشديد، يشبه الأنفلونزا ويصيب المواليد، وصغار الأطفال كما والبالغين، ولكنه نادرا ما يسبب الوفاة. أمّا حمى الضنك النزيفية فتشكل إحدى المضاعفات المميتة المحتملة لهذا المرض، وتتميز بظواهر الحمى العالية والنزف، وكثيراً ما تُحدث التضخم في الكبد، وفي حالاتها الشديدة تسبب قصوراً في الدورة الدموية. تُقدّر حالياً منظمة الصحة العالمية أنه قد تحصل 50 مليون حالة عدوى بداء الضنك عبر مجمل العالم، في كل سنة.

التهاب الدماغ الياباني: داء يسببه فيروس ينتقل إلى الإنسان من خلال لسعة بعوضة. تلتقط البعوضة الفيروس أثناء الحصول على غذائها من أجسام الخنازير الأليفة والطيور البرية. العدوى المعتدلة من هذا المرض تأتي دون أعراض ظاهرة غير الحمى مع صداع. تتميز حالات العدوى الأشد ببداية سريعة للمرض، صداع، حمى عالية، تصلب في العنق، الُسبات أو الغيبوبة، الإتاهة والتشتت الذهني، الغيبوبة، الارتجافات، اختلاجات منقطعة، والشلل التشنجي. التهاب الدماغ الياباني هو السبب الرئيسي لالتهاب الدماغ الفيروسي في آسيا، حيث يُبلّغ سنويا عن إصابة ما بين 39 ألف و 50 ألف إنسان بهذا الداء.



المصادر: الجمعية الدولية للجذام، المبادرة الدولية للتراخوما، المراكز الأميركية لضبط الأمراض والوقاية منها، جامعة كاليفورنيا في بركلي، منظمة الصحة العالمية، الشبكة العالمية لرصد الأمراض الاستوائية المهملة.







--------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cool3t.yoo7.com
 
الامراض الاستوئيه المهمله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
-•| Be CoOl 3La ToOl |•- :: •!¦[• المنتدى الإداري •]¦!• :: ••[ قسـم المواضيع المنسية *~-
انتقل الى: